خواجه نظام الدين عبيد زاكاني

76

أخلاق الأشراف ( فارسى )

آيد ، و هرگاه كه حركت نفس بهيمى باعتدال بود و نفس عاقله را متابعت نمايد فضيلت عفّت او را حاصل آيد . « 1 » چون اين سه جنس فضيلت حاصل آيد و با هم ممازج « 2 » گردند از هر سه ، حالى متشابه حاصل گردد كه كمال فضايل بدان بود ، و آن را فضيلت عدالت گويند . « 3 » و حكما شجاع كسى را گفته‌اند كه در او نجدت « 4 » و همّت بلند « 5 » و سكون نفس « 6 » و ثبات « 7 »

--> - بهنجار ، بعقل ، بمهابت ، بخلل و جز آنهاست ، و همه صفت يا قيد است يعنى خردمند ، اصولمند يا اصولى ، معكوس ، قاعده‌مند ، هنجارمند ، عاقل ، مهيب ، خللناك . ( 1 ) . بازعينا اقتباس از ( تهذيب ، 22 ) است . ( 2 ) . ممازج ، آميزنده ، آميخته شونده و پيوند يابنده ( غياث ) . در اينجا آميخته معنى مىدهد . ( 3 ) . « . . . ثمّ يحدث عن هذه الفضائل الثلاث باعتدالها . . . فضيلة هى كمالها و تمامها و هى فضيلة العدالة » ( ابن مسكويه ، تهذيب ، 20 ) . ( 4 ) . عبيد در اينجا از فضائلى سخن مىراند كه تحت فضيلت اصلى شجاعت است . اين اقسام نيز از ابن مسكويه اقتباس شده است . همو در تعريف نجدت ( - دليرى - رادى - مردانگى ) گويد « و امّا النجدة فهى ثقة النّفس عند المخاوف حتّى لا يخامرها جزع » ( تهذيب ، 25 ) . ( 5 ) . همّت بلند ، همان « عظم الهمّه » است كه از اقسام شجاعت است « و امّا عظم النفس فهى فضيلة للنّفس تحتمل بها سعادة الجّد و ضدّها حتّى الشدائد الّتى تكون عند الموت » ( تهذيب ، 25 ) . ( 6 ) . سكون نفس ، آرامى دل ، كه از آن به عدم طيش نيز عبارت مىكنند « و اما السكون تعنى به عدم الطّيش فهو امّا عند الخصومات ، و امّا فى الحروب التّى يذبّ بها عن الحريم او عن الشريعة و هى قوّة للنّفس تفسّر حركتها فى هذه الاحوال لشدّتها » ( تهذيب ، 25 ) . ( 7 ) . ثبات ، به فتح اول ، استوارى ( امروزه به ضمّ اوّل تلفّظ مىكنند كه غلط فاحش است ) ، و مقصود از آن استوارى نفس است « و امّا الثّبات فهو فضيلة للنّفس تقوى بها على احتمال الآلام و مقاومتها فى الاهوال خاصّة » ( تهذيب ، 25 ) .